sudan news
اذا كانت هذه اول زيارة لك سجل عضويتك معنا لتشارك في المنتدى او تفضل بالدخول

المعيشة الضنكة

اذهب الى الأسفل

المعيشة الضنكة

مُساهمة من طرف المدير في الأربعاء يوليو 13, 2016 3:31 pm

ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: »ﻭَﻣَﻦْ ﺃَﻋْﺮَﺽَ ﻋَﻦ ﺫِﻛْﺮِﻱ
ﻓﺈﻥ ﻟَﻪُ ﻣَﻌِﻴﺸَﺔً ﺿَﻨﻜﺎ «.. ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ
ﺍﻟﻀﻨﻚ ﻫﻲ ﺿﻴﻖ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻭﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻬﻢ
ﻭﺍﻟﻐﻢ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻟﺘﺴﺨﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ
ﻭﺍﻟﺘﺒﺮﻡ ﺑﺄﻗﺪﺍﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺏ
ﻭﺗﻤﻨﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ
ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﻨﺒﻲ:
ﻛﻔﻰ ﺑﻚ ﺩﺍﺀ ﺃﻥ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺷﺎﻓﻴﺎ
ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻨﺎﻳﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻦ ﺃﻣﺎﻧﻴﺎ ﺗﻤﻨﻴﺘﻬﺎ ﻟﻤﺎ
ﺗﻤﻨﻴﺖ ﺃﻥ ﺗﺮﻯ ﺻﺪﻳﻘﺎ ﻓﺄﻋﻴﺎ ﺃﻭ ﻋﺪﻭﺍ
ﻣﺪﺍﺟﻴﺎ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﺍﻟﻀﻨﻚ ﺃﻥ
ﺗﺴﻜﻦ ﻛﻮﺧﺎ ﺃﻭ ﻻ ﺗﺠﺪ ﻣﺎﻻ ﺃﻭ ﺃﻥ ﺗﻔﻘﺪ
ﻋﻀﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺋﻚ ﺃﻭ ﺃﻥ ﺗﺼﺎﺏ
ﺑﻤﺼﻴﺒﺔ ﻭﺃﻧﺖ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ
ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺧﺎﺷﻌﺔ ﻭﺗﻼﻭﺓ ﻣﺘﺪﺑﺮﺓ ﻭﺫﻛﺮ
ﻟﻠﻪ ﺩﺍﺋﻢ، ﻓﺄﻧﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ
ﻃﻴﺒﺔ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: »ﻣَﻦْ ﻋَﻤِﻞَ
ﺻَﺎﻟِﺤﺎ ﻣِّﻦ ﺫَﻛَﺮٍ ﺃَﻭْ ﺃُﻧﺜَﻰ ﻭَﻫُﻮَ ﻣُﺆْﻣِﻦٌ
ﻓَﻠَﻨُﺤْﻴِﻴَﻨَّﻪُ ﺣَﻴَﺎﺓً ﻃَﻴِّﺒَﺔً ﻭَﻟَﻨَﺠْﺰِﻳَﻨَّﻬﻢ ﺃَﺟْﺮَﻫﻢ
ﺑِﺄَﺣْﺴَﻦِ ﻣَﺎ ﻛَﺎﻧُﻮﺍ ﻳَﻌْﻤَﻠُﻮﻥَ «، ﻓﺼﺎﺣﺐ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺭﺍﺽ ﺑﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻃﺎﺋﻊ
ﻟﺮﺑﻪ، ﻣﺘﺒﻊ ﻟﺮﺳﻮﻟﻪ، ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ، ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ،
ﻭﺍﻟﺮﺿﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ، ﻳﺴﻠﻢ ﻟﻠﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺘﺐ
ﻣﻦ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭ، ﺇﺫﺍ ﺃﻋﻄﻲ ﺷﻜﺮ، ﻭﺇﺫﺍ
ﺍﺑﺘﻠﻲ ﺻﺒﺮ، ﻭﺇﻥ ﺃﺫﻧﺐ ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ، ﻭﺃﺟﻤﻞ
ﻭﺻﻒ ﻟﻪ ﻫﻮ ﻗﻮﻟﻪ، ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ: »ﻋﺠﺒﺎ ﻷﻣﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ، ﺇﻥ ﺃﻣﺮﻩ
ﻛﻠﻪ ﺧﻴﺮ، ﺇﻥ ﺃﺻﺎﺑﺘﻪ ﺳﺮﺍﺀ ﺷﻜﺮ ﻓﻜﺎﻥ
ﺧﻴﺮﺍ ﻟﻪ، ﻭﺇﻥ ﺃﺻﺎﺑﺘﻪ ﺿﺮﺍﺀ ﻓﺼﺒﺮ ﻛﺎﻥ
ﺧﻴﺮﺍ ﻟﻪ، ﻭﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ ﻟﻠﻤﺆﻣﻦ «، ﺃﺗﺮﻳﺪ
ﺃﻥ ﺗﺮﻯ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻌﻴﺸﺔ ﺍﻟﻀﻨﻚ؟ ﺳﻮﻑ
ﺗﺠﺪﻩ ﻓﻲ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻋﺎﺹ ﻓﺎﺟﺮ ﺗﺎﺭﻙ
ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻇﺎﻟﻢ ﻟﻌﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺎﻕ ﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻪ
ﻗﺎﻃﻊ ﻟﺮﺣﻤﻪ ﻣﻌﺘﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﻠﻬﺚ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺗﺠﺪﻩ ﻳﻌﻴﺶ
ﻣﻬﺰﻭﻣﺎ ﻣﻔﺘﻮﻧﺎ ﺣﺎﺋﺮﺍ ﻗﻠﻘﺎ ﻷﻥ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ، ﻓﺈﺫﺍ
ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﺍﻟﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻠﻪ
ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻓﻤﻦ ﺃﻳﻦ ﺗﺄﺗﻴﻪ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ؟ ﻭﺳﻮﻑ
ﺗﺸﺎﻫﺪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻴﺸﺔ ﺍﻟﻀﻨﻚ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻋﺮﺿﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺔ ﻭﺃﻟﻐﻮﺍ
ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻟﺴﺠﻮﺩ ﻟﻠﻪ،
ﻭﻫﺠﺮﻭﺍ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﺭﺗﻜﺒﻮﺍ ﻣﺎ ﻳﺴﺨﻂ
ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻗﺪ ﻳﺠﻤﻊ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻣﺎﻻ ﻛﺜﻴﺮﺍ
ﻭﻳﻤﻠﻚ ﺛﺮﻭﺓ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻭﻳﺠﻤﻊ ﺩﻭﺭﺍ
ﻭﻗﺼﻮﺭﺍ، ﻟﻜﻨﻪ ﻓﻲ ﻏﻢ ﺩﺍﺋﻢ ﻭﺣﺰﻥ
ﻣﺴﺘﻤﺮ، ﻭﻻ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ
ﻭﺍﻷﺛﺮﻳﺎﺀ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﺷﻘﻴﺎﺀ، ﺑﻞ ﻛﻢ ﻣﻦ
ﻏﻨﻲ ﻭﻣﺆﻣﻦ ﺻﺎﺩﻕ ﻭﻋﺎﺑﺪ ﻣﻨﻴﺐ
ﻳﺴﻜﻦ ﻗﺼﺮﺍ ﻣﺸﻴﺪﺍ، ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﻓﻘﻴﺮ
ﻣﻤﺰﻕ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﻣﻔﻠﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻫﻮ
ﻋﺪﻭ ﻟﻠﻪ، ﻓﺎﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺃﻭ
ﻗﻠﺘﻪ ﺃﻭ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺴﻜﻦ ﺃﻭ ﺑﺆﺳﻪ ﺃﻭ
ﻋﻠﻮ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﺃﻭ ﺩﻧﻮﻩ، ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﻓﻲ
ﻗﻠﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻓﻲ ﺿﻤﻴﺮﻩ، ﻓﻲ
ﺇﺭﺍﺩﺗﻪ، ﻓﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﺲ
ﺍﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺔ، ﻭﺍﻟﺸﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ
ﺍﻟﻀﻨﻚ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﻗﻠﺐ ﻣﺎﺭﺩ ﺟﺎﺣﺪ،
ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻴﺮ ﺧﺎﻭ، ﻭﻣﻦ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﻓﺎﺷﻠﺔ،
ﺍﻗﺮﺃ ﻗﺼﺼﺎ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻷﺛﺮﻳﺎﺀ ﻭﺃﻏﻨﻴﺎﺀ
ﺟﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﻨﻮﻙ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ
ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ
ﺃﻭ ﺍﻟﻬﺴﺘﺮﻳﺎ ﻭﺍﻟﻬﺬﻳﺎﻥ ﻭﻓﻘﺪ ﺍﻟﻌﻘﻞ؛
ﻷﻧﻬﻢ ﻓﻘﺪﻭﺍ ﺍﻟﺒﻮﺻﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ
ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺔ
ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ
ﻭﺇﻋﻄﺎﺀ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺣﻖ ﺣﻘﻪ، ﻻ ﺗﺒﺤﺚ
ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ
ﻭﺍﻟﻴﻮﺭﻭ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﺭﻫﻢ، ﻓﺈﻥ ﻛﺒﺎﺭ
ﻳﻬﻮﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻣﺎ ﻻ ﺗﻤﻠﻜﻪ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ،
ﻟﻜﻨﻪ ﺟﻤﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺑﺎ ﻭﺍﻟﻐﺶ ﻭﺍﻟﻨﺼﺐ
ﻭﻏﺴﻴﻞ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ، ﻭﻫﻮ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻣﺤﺎﺭﺏ
ﻟﻠﻪ ﻣﻜﺬﺏ ﻟﺮﺳﻠﻪ، ﻣﻌﺮﺽ ﻋﻦ ﻃﺎﻋﺘﻪ،
ﻓﺄﻳﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺇﺫﻥ؟ ﻭﻻ ﺗﻈﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ
ﺃﻥ ﺗﺴﻜﻦ ﻗﺼﺮﺍ ﺃﻭ ﺑﺮﺟﺎ ﻋﺎﺟﻴﺎ ﺃﻭ
ﺣﺪﻳﻘﺔ ﻏﻨﺎﺀ، ﻓﻘﺪ ﺳﻜﻨﻬﺎ ﻗﻮﻡ ﻭﻣﻠﻜﻬﺎ
ﺃﻧﺎﺱ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﺃﺧﻄﺄﻭﺍ ﻃﺮﻳﻖ
ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ، ﺣﺮﻣﻮﺍ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﻭﻋﺎﺷﻮﺍ
ﺃﺷﻘﻴﺎﺀ ﺑﻜﺪﺭ ﻭﺍﻧﺰﻋﺎﺝ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﺘﻬﻢ
ﺍﻟﻘﺎﺿﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ
ﺃﻧﺎﺱ ﻳﺴﻜﻨﻮﻥ ﺍﻟﺨﻴﺎﻡ ﻭﻳﻨﺎﻣﻮﻥ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺤﺼﻴﺮ ﻭﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﺧﺒﺰ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻣﺎ
ﺑﻴﻦ ﺳﺠﺪﺓ ﻭﺗﻼﻭﺓ ﻭﺩﻋﺎﺀ ﻭﻗﻨﺎﻋﺔ
ﻭﺻﺒﺮ ﻭﺷﻜﺮ، ﻓﻌﺎﺷﻮﺍ ﺳﻌﺪﺍﺀ ﻭﻣﺎﺗﻮﺍ
ﺭﺍﺿﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺭﺍﺽ ﻋﻨﻬﻢ، ﻓﻴﺎ
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻓﺘﺶ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻴﻤﺎ
ﺃﻋﻄﺎﻙ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻫﺒﻪ ﺍﻟﺠﻤﺔ، ﻓﻲ
ﻧﻌﻤﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﻠﺔ، ﻭﻣﻔﺘﺎﺡ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻪ
ﺟﻞ ﻓﻲ ﻋﻼﻩ ﻭﺍﻣﺘﺜﺎﻝ ﺃﻣﺮﻩ ﻭﺍﺟﺘﻨﺎﺏ
ﻧﻬﻴﻪ ﻣﻊ ﺣﺴﻦ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻋﺒﺎﺩﻩ، ﻭﻗﺪ
ﺟﻤﻌﻬﺎ، ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﻲ
ﻗﻮﻟﻪ: »ﺍﺗﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻴﺜﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻭﺃﺗﺒﻊ
ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺗﻤﺤﻬﺎ ﻭﺧﺎﻟﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺑﺨﻠﻖ ﺣﺴﻦ «.
Like
2
8
ﺍﻟﺘﻌﻠﻴــﻘــــﺎﺕ
ﺑﻮ ﻣﻬﺮﺓ، »ﺍﻻﻣﺎﺭﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ «،
18/10/2011
avatar
المدير
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 08/04/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sudan.moontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى